آقا بزرگ الطهراني
69
الذريعة
النجف آبادي النجفي المتوفي 1322 وأوقف خزانة كتبه بالنجف . أقول رأيته وتصفحته : وظهرانه للحميري السابق ذكره ، وذكر في آخر النسخة ، انها نقلت عن المنقولة عن خط ابن مهجنار ، وعند السيد أبو الحسن الأصفهاني أيضا نسخة من ( قرب الإسناد ) للحميري ، نقلت عن المنقول عن خط ابن مهجنار ، وفي آخر تلك النسخة انه كتب ابن مهجنار بخطه ما صورته ، حدثني بكتاب ( قرب الإسناد ) لأبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري ، أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزراري الكوفي ، قال حدثني عبد الله بن جعفر الحميري بهذا الكتاب ، وبجميع كتبه قراءة علية ، وما لم اقرائه منه فإنه دخل في جملة ما اجازه لي ، وقد أطلقت لأبي الغنائم محمد بن علي بن الحسين بن مهجنار البزاز أدام عزه ، ونفعه بالعلم . . وبقية الكلام ساقطة عن النسخة المنقولة منها ، وهذه الزيادة مذكورة في نسخة السيد أبو الحسن الأصفهاني ، وكان إجازة أبى غالب هي هذه ، وصرح أبو غالب في رسالته إلى ابن ابنه انه سمع من عبد الله بن جعفر الحميري ، حين دخل الكوفة في 297 لكن ليس في هذه النسخة الا قرب الإسناد إلى الكاظم والرضا ع ، وفي نسخة الحاج علي محمد قرب الإسناد إلى الصادق أيضا موجود ومر أوله ، واما قرب الإسناد إلى الكاظم أوله : [ حدثنا عبد الله بن الحسن العلوي عن جده علي بن جعفر قال سئلت أخي موسى بن جعفر إلى آخر مسائل علي بن جعفر المشهورة ، ثم روايات أخر عن غير علي بن جعفر واما قرب الإسناد إلى الرضا ع فأوله : [ حدثني الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا ع ] وفي آخره تم الجزء الثالث من ( قرب الإسناد ) . ( 364 : قرب الإسناد ) للشيخ الجليل والد الصدوق الشيخ أبي الحسن علي بن حسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى سنة تناثر النجوم ، وهي في 329 يرويه عنه النجاشي بواسطة شيخه عباس بن عمر الكلوذاني . وهذا سند عال ، لان النجاشي توفي 450 وقد روى عن والد الصدوق بواسطة واحدة ، وصرح المولى المقدس المولى أحمد الأردبيلي ، في ( حديقة الشيعة ) في ذكر أحوال الصادق ع بوجود ( قرب الإسناد )